خماسية رمضانية رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خماسية رمضانية رائعة

مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 14, 2010 12:30 am


خماسية رمضانيةرائعة
قال (ص): "أُعطيت أمتى فى شهر رمضان خمساً لم يعطهن نبيمن قبلي:
أما الأولى: فإنهإذا كان أول ليلة نظر الله إليهم؛ ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً..
وأماالثانية: فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة..
وأما الثالثة: فإن يأمر جنتهيقول لها: تزينى لعبادى الصائمين؛ يوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داركرامتى.
وأما الرابعة: فإن رائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب من ريحالمسك.
وأما الخامسة: فإنه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعاً؛ فإنالعمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفوا أجورهم" رواه البيهقى..


وأشرحلكأما الأولى:
"
فإنه إذا كان أول ليلة نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لميعذبه أبداً"
فهى تخص مستقبلى رمضان.. فعن أنس قال لما قرب رمضان خطبنا رسولالله عند صلاة المغرب خطبة خفيفة فقال (ص) "استقبلكم رمضان واستقبلتموه" ألا وإنهلا يبقى أحد من أهل القبلة إلا غفر له أول ليلة من رمضان" راجع كنز العمالياقليل البضاعة.. إنك لن تنال من رمضان قبل أن ينل هو منك؛ وعندما هل وجاء ليستقبلهالأنام؛ نظر لقلوبهم بعين خبيرة؛ وأخذ فى عمليات البحث عن النية.. الإخلاص.. الهمة.. العزيمة.. فإن وجدها تهلل وجهه واستقبلهم بإشراقته وأهداهم كلماته "أنتم لىوأنا لكم.. هنيئا لكم"
وعلى الضفة المقابلة إن خاب ظنه تطاير فرحة ولم يتمالكدموعه أن تسيل ورجع والحزن يلم به "أبعد طول غياب لازلتم فى غفوة الرقاد؟!!. وسمعنابكاءه ولسان حاله مردداً: واأسفاه لقد ضللت الطريق!!
وأما الثانية:
فإنالملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلةفوصفه ابن الجوزى فى أذنك "ليس مثله فى سائرالشهور؛ فالذنب فيه مغفور؛ والسعى فيه مشكور؛ والمؤمن فيه مسرور؛ والشيطان والإثمفيه مهجور؛ وقلب المؤمن بذكر الله معمور".
فيا أيها العاصى وكلنا كذلك لا تقنطمن رحمة الله بسوء أعمالك؛ فكم يعتق من النار فى هذه الأيام من أمثالك؛ فأحسن الظنبمولاك وتب إليه..، إذا رجوت فى هذا الشهر فاتى بأسباب العتق وما أيسرها..
لاتقنط من رحمة الله إنما قنوطك منها ذنب أعظمفرحمته للمحسنين كرامة ورحمةللمذنبين تكريم
وأما الثالثة:
فإن الله يأمر جنته يقول لها: "تزيني لعباديالصائمين يوشك أن يستريحوا من الدنيا إلى دار كرامتي". وقد روى "إن الجنة تتزين منالحول إلى الحول لدخول شهر رمضان؛ حتى إذا أول ليلة منه هبت ريح من تحت العرش يقاللها: المثيرة.. فيصفق ورقة الجنة وحِلق المصارع؛ ويسمع لذلك طنين لم يسمع السامعونأحسن منه؛ وتتزين الحور العين ويقمن بين شرفات الجنة فينادين: هل من خاطب إلى اللهعز وجل؟ فيزوجه الله عز وجل.. ثم يقلن: يا رضوان ما هذا الليلة فيجيبهن بالتلبية؛ثم يقول: يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان".
وأما الرابعة:
"
فإنرائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب من ريح المسك".
ويبرهن عبد الله بن غالب حيندفن وشذا من قبره رائحة المسك؛ فرؤى فى المنام وحين سئل تدفق الرد "تلك رائحةالتلاوة (القرآن) والظمأ (الصيام)" وتغنى أنس بن مالك "يخرج الصائمون من قبورهم يومالقيامة يعرفون بريح صيامهم؛ يخرج من أفواههم أطيب من ريح المسك؛ تنقل إليهمالموائد والأباريق مختومة أفواهها بالمسك؛ فيقال لهم: كلوا فقد جعتم حين شبع الناسواشربوا؛ ويستريحون والناس مشغولون فى الحساب فى عناء وظمأ؟؟
وأماالخامسة:
"
فإنه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعاً فإن العمال يعملونفإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم".. وأناديكم بأعلى صوتى:
ارغبوا فيما عندالله عز وجل من الأجر والثواب؛ والحقوا رمضان بالخير والاجتهاد؛ قبل أن يعزم علىالذهاب؛ وبادروا بالأعمال الصالحة قبل غلق الباب..فلله در أقوام صاموا عن الشهوات؛وقاموا فى الخلوات؛ يرتلون الآيات.. وكان فضل الله عليهم عظيماً..
المطلبالسابع: احتساب وإيمان.. والنتيجة غفرانيقول المصطفى (ص) صادحا من صام رمضانإيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه البخارى.
ويقول أيضاً: "إن الله عزوجل فرض صيام رمضان وسننت قيامة فمن صامه وقامه احتساباً خرج من الذنوب كيوم ولدتهأمه" أحمدويشرح لك الإمام السمرقندى: إن الإيمان والاحتساب هم التصديق بما وعدالله له من الثواب والاحتساب؛ أن يكون مقبلاً عليه خاشعاً لله تعالى؛ فإذا أرادالله العبد أن يقال الثواب والفضائل التى ذكرها النبي (ص) فينبغى أن يعرف حرمةالشهر، ويحفظ فيه لسانه عن الكذب والغيبة والفضول؛ ويحفظ جوارحه عن الخطايا والزللويحفظ قلبه عن الحقد وعداوة المسلمين؛ فإن فعل ذلك فينبغى أن يكون خائفاً؛ أن اللهيقبل منه أو لا يقبل".
يا من صلاته وبال عليه؛ وصيامه شاهد عليه؛ تواضع بعملكواستشعر الطاعات بقلبك.. وليست الطاعات بالكم فقط بل بالكيف أيضاً .. وإن فعلتفتجنب العجب والرياء؛ لأنك بذلك كالمفطر سواء بسواء..ولا يتم المعروف إلا بثلاثةكما قال جعفر الصادق "بتعجيله وتصغيره وستره" أدلف دوامة العبادة ليلين قلبك؛ ويغفرذنبك؛ ويتحرك لسانك بالاستغفار ويشرح ابن رجب: "إذا اشتد طوفان النفس إلى ما تشتهيهمع قدرتها عليه ثم تركته لله عز وج لفى موضع لا يطلع عليه إلا الله كان ذلك دليلاًعلى صحة الإيمان".
وقال جابر بن عبد الله " إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عنالكذب والمحارم ودع أذى الجار وليكن عليك وقارا وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم صومكوصوم فطرك سواء"
وتالله لو قيل لأهل القبور تمنوا لتمنوا يوماً من رمضان
منقووووووووووووووووووول

*********************************
مع تمنياتى بالتوفيق ا/سارة السيد
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

http://elfawzya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى